لربما خللنا في الثقافة العامة هو وقت تحصيلها !
هذا ما ادركته عندما خرجت من خطبة الجمعة لهذا اليوم , وكأن الثقافة محصورة فقط في ابرازها عند الحوار وكأن الثقافة ليست سوى تحصيل مُتحدث لعرض فكرة . وكأنها تجارة لتسويق رأي ليكُون عام !
ربما أجزم أن مُعظم من حضر الخُطبة خرَج بفكرة خاطئة عن مذهب الليبرالي وأفكاره , وقد يرجع هذا لأسباب عدّة أولها إبراز عضلات حِنك الخطيب بلغته التي أستطيع أن أقول قوتها جائت من القرآن وتحدّثه بكلمات قلّما نستخدمها بالحِوار تطمس لمعظم العامية فكرة ان من يتحدث جاهل بالفكرة التي يتحدث عنها .
خرجنا بحصيلة كلمات غير مفهومة يدرك معانيها ما نسمّيه مثقف لغوِي .
جل ما أدركته هُو أن الوقت الذي كتب فيه الخطيب خطبته لم تتجاوز ساعات أجبرته على البحث في الإنترنت عن معاني الكلمات التي سيتحدث عنها كالقضية الأخيرة التي هبّت كما يُقال من الأفواه الليبرالية ما جعله يبحث بسرعة ليتحدث عن فكرة اشعلها لسان العامة بطريقة تُثير غريزة التحدث عن الأمر حتى لو جهل الفكرة اساساً .
أخرجت كُل افكاري واعتقاداتي ومعلوماتي عن الليبرالي ووضعتها جانباً ووضعت أفكاره برأسي كأني احد الجالسين بالخطبة ولا يعلم شيء عنها ولا يعلم ما هيّة الليبرالية وكيف خرجت وكيف اصبحت بهذا المعنى, ولم أدرك سِوى شذوذ عقل الليبرالي عن " العادات والتقاليد " وليس عن الدين .
أما من الناحية الدينية فكانت فكرته إخراج كل ليبرالي عن منحنى الاسلام وإدخال العلمانية تحت راية الليبرالية وليس العكس الصحيح !!
لربما فطرة الحريّة قد تجعل منك كافراً بسبب خِطاب خطيب جمعَة أستغرقت كتابته لها ساعتان والقائها بثلث ساعة , ربما خوفه من دخوله للفكر الليبرالي هو ما جعله يترك البحث عن هذا المَوضوع وأصبح تحصيله متأخراً لأنه مُصدق مِن عامَة من جهل حديثه وهو رأس القومِ بهم !
لم أخشى سوى أن الفكرة التي القاها هي من أدخلت بعض علماء الدين للسجن لأنه برّز فكرة الحديث عن الدين الإسلامي بحرية وعن كُل الجوانب وليس جانب لأن ما أدركته حالياً هو أن الخطيب بأفكاره يقول بأن من يتحدث بحرية في كل أمر ليبرالي !
إن تفشّى وجود الليبراليين في إعلامنا حقاً , أجزُم بأن مَن في سجوننا ليبراليين في أفكار الخطيب .
شذوذ فكر الليبرالية في الحرية كما يقول " خطيبنا " هُو فطرة حيوانية , يجبرني على قول أن كُل إمرأة تقود سيارة هي ليست من البشر وأنها كافرة .
لستُ أريد سوى طرح سؤال, " فرضًا " لو سمح قانوننا بقيادة المرأة هل سأجد خطيبنا يلقي الأحاديث والإدلة التي وجدها من القرآن والسنة على مسامعنا ويقول بأن الفكرة دينية وليست ليبرالية !
أريد أن ألقي نظرة على " الثمامة " وأذهب لأماكن جلوس العوائل وألقي على مسامعهم كلمات " كافر , وشذوذ بشري " لقيادة نسائهم سيارة في مكان لا يطبق فيه القانون !
أنا لا اتحدث في شأن قيادة المرأة أو أحاديث الخطباء لأنه بعد الصلاة وجدت بعض الأماكن المُصلى فيها فارغة رغم أن الإمام قال " استووا وتراصوا " !
أعتذر أنا أتحدث وانا عبد لله لستُ ليبرالي يا خطيبنا !!
إدمان .. @edma7z
هذا ما ادركته عندما خرجت من خطبة الجمعة لهذا اليوم , وكأن الثقافة محصورة فقط في ابرازها عند الحوار وكأن الثقافة ليست سوى تحصيل مُتحدث لعرض فكرة . وكأنها تجارة لتسويق رأي ليكُون عام !
ربما أجزم أن مُعظم من حضر الخُطبة خرَج بفكرة خاطئة عن مذهب الليبرالي وأفكاره , وقد يرجع هذا لأسباب عدّة أولها إبراز عضلات حِنك الخطيب بلغته التي أستطيع أن أقول قوتها جائت من القرآن وتحدّثه بكلمات قلّما نستخدمها بالحِوار تطمس لمعظم العامية فكرة ان من يتحدث جاهل بالفكرة التي يتحدث عنها .
خرجنا بحصيلة كلمات غير مفهومة يدرك معانيها ما نسمّيه مثقف لغوِي .
جل ما أدركته هُو أن الوقت الذي كتب فيه الخطيب خطبته لم تتجاوز ساعات أجبرته على البحث في الإنترنت عن معاني الكلمات التي سيتحدث عنها كالقضية الأخيرة التي هبّت كما يُقال من الأفواه الليبرالية ما جعله يبحث بسرعة ليتحدث عن فكرة اشعلها لسان العامة بطريقة تُثير غريزة التحدث عن الأمر حتى لو جهل الفكرة اساساً .
أخرجت كُل افكاري واعتقاداتي ومعلوماتي عن الليبرالي ووضعتها جانباً ووضعت أفكاره برأسي كأني احد الجالسين بالخطبة ولا يعلم شيء عنها ولا يعلم ما هيّة الليبرالية وكيف خرجت وكيف اصبحت بهذا المعنى, ولم أدرك سِوى شذوذ عقل الليبرالي عن " العادات والتقاليد " وليس عن الدين .
أما من الناحية الدينية فكانت فكرته إخراج كل ليبرالي عن منحنى الاسلام وإدخال العلمانية تحت راية الليبرالية وليس العكس الصحيح !!
لربما فطرة الحريّة قد تجعل منك كافراً بسبب خِطاب خطيب جمعَة أستغرقت كتابته لها ساعتان والقائها بثلث ساعة , ربما خوفه من دخوله للفكر الليبرالي هو ما جعله يترك البحث عن هذا المَوضوع وأصبح تحصيله متأخراً لأنه مُصدق مِن عامَة من جهل حديثه وهو رأس القومِ بهم !
لم أخشى سوى أن الفكرة التي القاها هي من أدخلت بعض علماء الدين للسجن لأنه برّز فكرة الحديث عن الدين الإسلامي بحرية وعن كُل الجوانب وليس جانب لأن ما أدركته حالياً هو أن الخطيب بأفكاره يقول بأن من يتحدث بحرية في كل أمر ليبرالي !
إن تفشّى وجود الليبراليين في إعلامنا حقاً , أجزُم بأن مَن في سجوننا ليبراليين في أفكار الخطيب .
شذوذ فكر الليبرالية في الحرية كما يقول " خطيبنا " هُو فطرة حيوانية , يجبرني على قول أن كُل إمرأة تقود سيارة هي ليست من البشر وأنها كافرة .
لستُ أريد سوى طرح سؤال, " فرضًا " لو سمح قانوننا بقيادة المرأة هل سأجد خطيبنا يلقي الأحاديث والإدلة التي وجدها من القرآن والسنة على مسامعنا ويقول بأن الفكرة دينية وليست ليبرالية !
أريد أن ألقي نظرة على " الثمامة " وأذهب لأماكن جلوس العوائل وألقي على مسامعهم كلمات " كافر , وشذوذ بشري " لقيادة نسائهم سيارة في مكان لا يطبق فيه القانون !
أنا لا اتحدث في شأن قيادة المرأة أو أحاديث الخطباء لأنه بعد الصلاة وجدت بعض الأماكن المُصلى فيها فارغة رغم أن الإمام قال " استووا وتراصوا " !
أعتذر أنا أتحدث وانا عبد لله لستُ ليبرالي يا خطيبنا !!
إدمان .. @edma7z
.. عادات و تقاليد من صنع ' مدّعي التمسك بقيم الاسلام '
ردحذفيجزمون بانها من القران .. و ان كل من عارض فكرهم البدائي
حُقت عليه اللعنه و هو لا محاله كافر بما انزل على محمد .. جعلو الاسلام شماعة لكل ما لا يعجبهم .. اهدافهم في اخماد و احراق افواه المجتمع لا زالت جاريه .. و ما الذي نتوقعه من شعبٍ يعتبر المرأة * آله * يقدسها حيناً و يقذفها حينا اخر .. احرقهم الله ..
الإنسان عدو ما يجهله
ردحذفهذا ما نقوله عندما نرى ممن يُسمَّون دعاة أو علماء دين
يكتبون الخطب وقد يصدرون الفتاوى عن أمور لا يعرفون ماهيتها
يكتفون بفكرتهم السطحية عنها أو يبحثون عن ما يدعمها ثم يطلقون الأحكام عليها ويتعبرونها حقيقة مُطْلقة لا تقبل النقاش ولا مجال للإختلاف فيها
وفي النهاية وبكل إحباط لا أمل في قوم يفتي( كبار علمائهم )بعدم جواز النوادي والمقاهي النسائية معللين وجازمين بأنها تفتح باب الفتن !
على راسي علمائنا لهم الحق في أن يطرحون آرائهم لكن لماذا آرائهم حول هذه المواضيع محل تقديس!