الأحد، 30 مارس 2014

سرّي الذي حكمت به العالم !

يا سيدي انا لست اكثر طغيانًا وجبروتًا منك، انا لست ذكيًا مثلك ايضًا ولكنّي اعرف كيف واين سأحصل على مرادي..
سأخبرك بسرّي.. امممم، انا احللت السلام في العالم وكنت حاكمًا له وحققت احلام الجميع، كانت الأرض كلها غناء، ونكحت الف جارية في ليلة واحدة ايضًا !!
واخجل من ان اخبرك بأنّي فعلت كل هذا ولم يتطلب الأمر منّي سوى ان استلقي عاريًا واغمض عيناي..

وقبل ان انسى.. نعم لم اكن حاكمًا لهذا العالم عندما استيقظت !!

إدمَان.. @edma7z 

السبت، 29 مارس 2014

سيادة القَدر.. وعبوديّتي !

انا منجِذب، ساقط .. سمّني ما تشاء ..
في القاع، على القمة لا يهم ..

لست سوى ذاك الشيء الذي يقوده القدر بحبل قد لفّهُ حول عنقي .
وبعد كل انقيادي هذا، لم ادرك سوى أنه كان يحاول وضعنا في القاع المكان الساخن ربما لكرهه الإعتدال وبرودة القمة .. بينما انا أفضّل ان اطلق على ذلك المكان " الجحيم " !!

واذكر أنني حاولت بسذاجة منّي عدم الإنقياد له، كنت على القمة حين اسقط نفسه فجأة الى القاع، كنت اجذبه من على الحافة وهو يتدلى بالحبل الذي يمسكه وموصولٌ بعنقي يضحك ويلهو بينما انا اختنق !

كم وددت دومًا ان ابصق من على حافتي في القاع لعلها تصيب سذاجة وشغب ذلك السيّد الذي يضحك.. بينما انا عبدٌ له او بهيمة بالأصح لقيادته لي بحبل !
كُنت احاول انقاذه وانقاذي من الارتطام في القاع.. كنت طيبًا وفيًا بما يكفي لأن لا أفكر بعد انقاذه بدفعه من على الحافة حين ينظف ثيابه بعد هذا التدلي ليسقط وحده ولا انكر ان غريزة حريتي كانت توسوس لعقلي بذلك .

استطيع أن أصل للنهاية بقولي: 
هذا العنيد لم يكُن يريد ذلك، القيتُ له بنفسي مُكرَهًا، مُجبَرًا وُمعاقَبًا على عصياني بالموت مُختنقًا في القمة ساقطًا الى قاع الحياة .


إدمَان .. @edma7z

الخميس، 13 مارس 2014

وما شأني أنا ؟

كنّا في طريقنا، بينما كان يلقي عليّ أحاديثه المُملة.. حدثني كثيرًا عن وسامته ولا مبالاته، عن حماقاته التِي اقترفها وحياته المُترفة .

كُنت مصغيًا جيدًا خلف المقود، كما بدت لي إذاعة الراديو منزعجة ايضًا من حديثه، حيث كان صوتها يرتفع كل فترة محاولة بذلك إسكات ضجيجه..

حدثني عن لياليه الجميلة مع الفتيات وعن طريقة إغوائهن وعن كتابه الذِي صدرَ مؤخرًا ليحظى بإعجاب الجميع، كما حدثني أيضًا عن يومه الذِي أحرق فيه عشرة سجائر وكتب فيه ثلاثون صفحة من كِتابه المملوء بالتّرهات !

أخبرني عن شدة إعجابه بكاتبة جديدة حاولت محادثته بينما هو إدعى عدم اهتمامه في لقائهم الأخير وقت توقيعهما كتبهم الجديدة .

كان مُتبجحًا بغروره وثقافته الهزيلة ولا ينفك عن إلقاء تفاهات بشأن عدم إكتراثه بالحياة وسوء خُلقه من خلف الأضواء !

يلاقِي كبار الشخصيات ويحيّوه على سخافته، يضحكهم بقصصه المُختلقة.. ولا بأس حيث البقية لم يكونوا أفضل منه .

إعتصر عقله كثيرًا محاولًا إنطاق لساني للمشاركة بتفاخري عن مَدى سوئي أيضًا.. كان يحاول جاهدًا عدم إهتمامه بمشاركتي بكثرة أحاديثه ولكنّه لم يفكّر بأني لست أحد الشخصيات الكبيرة او حتى إحدى مُعجباته !

وفي مُنتصف طريقنا..
صرخ في وجهي : " يا غبي، كانت الإشارة حمراء !! "
أشعلت سيجارتي السادسة وألتفت له وقلت بهدوء : " وما شأني أنا ؟ "

السبت، 1 مارس 2014

مخطط لنسيانك ..


اممممم.. حسنًا سأقوم بها بشكل جدّي هذه المرة، أين قلمي ؟

اخيرًا هذا هو.. لنرسم الآن الخُطة لقضاء يوم ممتع لنسيانك !

اولًا سأكتب ماذا أود ان افعل في هذا اليوم العظيم ؟
- إبقاء هاتفي بعيدًا عن متناول يدي
- التسكّع قليلًا في الشارع
- مغازلة بعض الحسناوات
اممم ان حصلت على واحدة بالتأكيد سأذهب بها الى مطعم فاخر، لكن حتمًا لن أذهب بها الى ذاك المطعم !

بالطبع لن افعل ذلك، فأنا ما زلت أراك على تلك الطاولة.. رقم ١٠، وفعلًا اصبحت اتشائم من هذا الرقم، بالتأكيد هو سبب تعاستي.. في الشارع العاشر شقة رقم عشرة،  اتذكرها جيدًا !!
حينما دعوتك لأول مرة وأخبرتك بعنوان شقتي، بينما قلتي "لنذهب لمطعم فاخر ونجلس على الطاولة العاشرة تيمنًا برقم شقتك وشارعكم ؟ بالتأكيد سنكون كأننا هناك حقًا !!"
لا أعرف لِم رضيت بذلك.. كيف نسيت تلك المتاعب والمشقة التِي حملتها حياتي منذ ان سكنت فيها ؟ كيف انسى أيامي المريرة والليالي التي قضيتها جائعًا في هذه الشقة التي دائمًا ما كانت ثلاجتها فارغة ؟ او معارك اصدقائي التِي جرت حين محاولتهم قضاء حفلة ممتعة فيها ؟
اظنها كانت أول علامات سوء حظنا معًا والتِي لم ادركها حقًا !


اووه ماذا عن نسيانك.. لنعود لإكمال خطتنا، وسأشطب هذا الخيار من هذه الخطة اصلًا !!

امممم.. بماذا سأقوم بدلًا عنها ؟
قد اكتفِي بزيارة الحانة الموجودة في آخر شارعنا.. بالتأكيد صديقي صاحب الحانة لن يخذلني بإختيار عاهرة او اثنتين.. انا أفكر بجدية بنسيانك حين اختار أكثر من واحدة.. ولكن كثرة الإناث بأصنافهن عاهرة، ساقطة، متعرية، عذراء او حتى فتاة تطمح للزواج ... والقائمة تطول، لا أظن ان مزيجهن قادر على خلق واحدة مثلك، افكّر بهذا الخيار وكأن قرب عدد منهن قد يُوجِد مثلك ؟ ااه.. انا حتمًا لا أعرف كيف وضعتهن في بالي كإناث بإعتبارك الأنثى الوحيدة في قاموس حياتي !!
لحظة !! كيف نسيت ؟ تلك الحانة تشاجرت فيها يومًا مع صاحب الحانة وبالطبع لن اذهب لحانة اخرى كيف سأضمن وجود خياري هناك، قد يذهب الليل وانا ما زِلت أبحث عن فتاتان لقضاء ليلة ممتعة بحق ؟

ماذا عن جارتنا !!
كيف نسيتها، تلك التِي قابلت هذه الحمقاء في الشهر الماضي.. كنت غبيًا لم أدرك نظراتها تلك.. بالتأكيد كانت اجمل منها وأظنها كانت ستبقى معي في هذه اللحظة بدلًا من أن ارسم هذه الخطة لنسيان هذه الحمقاء ؟ 
اتذكر حضورك عندي وشتمها بأنواع الشتائم بعد أن قضيتي اليوم التالي معها، أظن سبب دعوتها لها كان لخوفها من وجود علاقة بيننا بعد ان امعَنت في نظراتها لي !
اضحك كثيرًا حينما اتذكر ازدراءك بتقليدها حين تُميلين فمك وبصوت طفولي تقولين " هنيئًا لك بوسيم مثله "
شتائمك، نظراتك، غيرتك، خطواتك حين ترينها.. كلها تمثل أمامي حينما اراها.. لا أظنه ايضًا خيار جيد ؟

اممممم ماذا سأفعل إذًا ؟
اظن خيار الفتيات والبحث عن شخص آخر كله لن يجدي نفعًا!
سأشطب الافكار السابقة ايضًا، حتى إقامة حفلة في شقتي لن يجدي نفعًا فأنا اخشى نشوب شجار بين اصدقائي !

اظن بأني سأكتفي بليلة التخطيط بقضائها وحيدًا أرسم خطة أخرى لنسيانك كما فعلت طوال هذا الأسبوع !!