السبت، 1 مارس 2014

مخطط لنسيانك ..


اممممم.. حسنًا سأقوم بها بشكل جدّي هذه المرة، أين قلمي ؟

اخيرًا هذا هو.. لنرسم الآن الخُطة لقضاء يوم ممتع لنسيانك !

اولًا سأكتب ماذا أود ان افعل في هذا اليوم العظيم ؟
- إبقاء هاتفي بعيدًا عن متناول يدي
- التسكّع قليلًا في الشارع
- مغازلة بعض الحسناوات
اممم ان حصلت على واحدة بالتأكيد سأذهب بها الى مطعم فاخر، لكن حتمًا لن أذهب بها الى ذاك المطعم !

بالطبع لن افعل ذلك، فأنا ما زلت أراك على تلك الطاولة.. رقم ١٠، وفعلًا اصبحت اتشائم من هذا الرقم، بالتأكيد هو سبب تعاستي.. في الشارع العاشر شقة رقم عشرة،  اتذكرها جيدًا !!
حينما دعوتك لأول مرة وأخبرتك بعنوان شقتي، بينما قلتي "لنذهب لمطعم فاخر ونجلس على الطاولة العاشرة تيمنًا برقم شقتك وشارعكم ؟ بالتأكيد سنكون كأننا هناك حقًا !!"
لا أعرف لِم رضيت بذلك.. كيف نسيت تلك المتاعب والمشقة التِي حملتها حياتي منذ ان سكنت فيها ؟ كيف انسى أيامي المريرة والليالي التي قضيتها جائعًا في هذه الشقة التي دائمًا ما كانت ثلاجتها فارغة ؟ او معارك اصدقائي التِي جرت حين محاولتهم قضاء حفلة ممتعة فيها ؟
اظنها كانت أول علامات سوء حظنا معًا والتِي لم ادركها حقًا !


اووه ماذا عن نسيانك.. لنعود لإكمال خطتنا، وسأشطب هذا الخيار من هذه الخطة اصلًا !!

امممم.. بماذا سأقوم بدلًا عنها ؟
قد اكتفِي بزيارة الحانة الموجودة في آخر شارعنا.. بالتأكيد صديقي صاحب الحانة لن يخذلني بإختيار عاهرة او اثنتين.. انا أفكر بجدية بنسيانك حين اختار أكثر من واحدة.. ولكن كثرة الإناث بأصنافهن عاهرة، ساقطة، متعرية، عذراء او حتى فتاة تطمح للزواج ... والقائمة تطول، لا أظن ان مزيجهن قادر على خلق واحدة مثلك، افكّر بهذا الخيار وكأن قرب عدد منهن قد يُوجِد مثلك ؟ ااه.. انا حتمًا لا أعرف كيف وضعتهن في بالي كإناث بإعتبارك الأنثى الوحيدة في قاموس حياتي !!
لحظة !! كيف نسيت ؟ تلك الحانة تشاجرت فيها يومًا مع صاحب الحانة وبالطبع لن اذهب لحانة اخرى كيف سأضمن وجود خياري هناك، قد يذهب الليل وانا ما زِلت أبحث عن فتاتان لقضاء ليلة ممتعة بحق ؟

ماذا عن جارتنا !!
كيف نسيتها، تلك التِي قابلت هذه الحمقاء في الشهر الماضي.. كنت غبيًا لم أدرك نظراتها تلك.. بالتأكيد كانت اجمل منها وأظنها كانت ستبقى معي في هذه اللحظة بدلًا من أن ارسم هذه الخطة لنسيان هذه الحمقاء ؟ 
اتذكر حضورك عندي وشتمها بأنواع الشتائم بعد أن قضيتي اليوم التالي معها، أظن سبب دعوتها لها كان لخوفها من وجود علاقة بيننا بعد ان امعَنت في نظراتها لي !
اضحك كثيرًا حينما اتذكر ازدراءك بتقليدها حين تُميلين فمك وبصوت طفولي تقولين " هنيئًا لك بوسيم مثله "
شتائمك، نظراتك، غيرتك، خطواتك حين ترينها.. كلها تمثل أمامي حينما اراها.. لا أظنه ايضًا خيار جيد ؟

اممممم ماذا سأفعل إذًا ؟
اظن خيار الفتيات والبحث عن شخص آخر كله لن يجدي نفعًا!
سأشطب الافكار السابقة ايضًا، حتى إقامة حفلة في شقتي لن يجدي نفعًا فأنا اخشى نشوب شجار بين اصدقائي !

اظن بأني سأكتفي بليلة التخطيط بقضائها وحيدًا أرسم خطة أخرى لنسيانك كما فعلت طوال هذا الأسبوع !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق