السبت، 29 مارس 2014

سيادة القَدر.. وعبوديّتي !

انا منجِذب، ساقط .. سمّني ما تشاء ..
في القاع، على القمة لا يهم ..

لست سوى ذاك الشيء الذي يقوده القدر بحبل قد لفّهُ حول عنقي .
وبعد كل انقيادي هذا، لم ادرك سوى أنه كان يحاول وضعنا في القاع المكان الساخن ربما لكرهه الإعتدال وبرودة القمة .. بينما انا أفضّل ان اطلق على ذلك المكان " الجحيم " !!

واذكر أنني حاولت بسذاجة منّي عدم الإنقياد له، كنت على القمة حين اسقط نفسه فجأة الى القاع، كنت اجذبه من على الحافة وهو يتدلى بالحبل الذي يمسكه وموصولٌ بعنقي يضحك ويلهو بينما انا اختنق !

كم وددت دومًا ان ابصق من على حافتي في القاع لعلها تصيب سذاجة وشغب ذلك السيّد الذي يضحك.. بينما انا عبدٌ له او بهيمة بالأصح لقيادته لي بحبل !
كُنت احاول انقاذه وانقاذي من الارتطام في القاع.. كنت طيبًا وفيًا بما يكفي لأن لا أفكر بعد انقاذه بدفعه من على الحافة حين ينظف ثيابه بعد هذا التدلي ليسقط وحده ولا انكر ان غريزة حريتي كانت توسوس لعقلي بذلك .

استطيع أن أصل للنهاية بقولي: 
هذا العنيد لم يكُن يريد ذلك، القيتُ له بنفسي مُكرَهًا، مُجبَرًا وُمعاقَبًا على عصياني بالموت مُختنقًا في القمة ساقطًا الى قاع الحياة .


إدمَان .. @edma7z

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق