علينا أن ندرك أنّ هُناك أبعاد كثيرة للأحاديث، أشياء لا يمكن إكتشافها من المرّة الأولى !
قد تشتم نفسك، تلقي معنى آخر او ترتكب جريمة بحق اللغة .
ومن هذا المُنطلق علينا أنّ نفكّر جيدًا في الكلمات الخارجة من أفواهنا..
فحين قال لِي صديقي رغبةً في إلقاء رأيه المناقِض لرأيه البارحة :
- لكل " فرد " حق في إلقاء رأيه !
أجبته :
- هل هذا يعني أنّ " المخنّث " من له حقّان ؟
أنا معك في هذه النقطة يا عزيزي .
إدمان .. @edma7z
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق